ابن عربي
238
مجموعه رسائل ابن عربي
وأشهد للرسول بالخلة والمحبة ، فهي أعلى درجات القربة ، وأثبت له الرسالة العامة الظاهرة ، سيادته يوم الطامة ، وأضفه إلى اللّه لا إلى غيره ، فإن في ذلك جوامع خيره ، فإذا تجلى القاضي والمفتي على منبره : ذي الخمس الدرجات ، فناده يا عائذ أعذني من هذا المفتي مما يقابل هذه الدرجات من الدركات ، فإن تجلى لك في المنبر ذي السبع الدرجات ، فزد « 1 » الإستعاذة من المأثم والديون ، فإن رانها أقبح ما يطلع على القلب من الريون . جعلنا اللّه وإياكم ممن نجا من جحيم دركاته ، حين لجأ إلى نعيم درجاته .
--> ( 1 ) في المطبوعة : « فردد » .